SharePoint

تسجيل دخول الزوار
Username
 
Password
 
تسجيل دخول موظفي الوزارة
الرئيسية » الأخبار

 التعليم العالي تعلن أسماء المقبولين في المرحلة الخامسة مطلع الشهر المقبل

 "الموسى ": تمديد الفيزا إلى سنتين و زيادة عدد مقاعد الطب في الجامعات المجرية

26/10/1430

كشف الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الموسى وكيل وزارة التعليم العالي لشؤون البعثات،  عن إعلان أسماء الطلاب والطالبات المقبولين في المرحلة الخامسة من برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للابتعاث الخارجي مطلع الشهر القادم.
وبين الدكتور الموسى، أن المتقدمين للبرنامج وزعوا على أكثر من 20 تخصصاً للدراسة في أكثر من 16 دولة من دول الابتعاث، وذلك في جميع المراحل التعليم العالي التي شملت البكالوريوس (الطب و العلوم الطبية) والماجستير والدكتوراه والزمالة الطبية.
وأضاف الدكتور الموسى، أن الوزارة تعمل على مخاطبة الجامعات الأجنبية لحجز مقاعد للمتقدمين، في ظل قرب الدراسة في الجامعات التي سيبتعث إليها المتقدمون، والتي ستبدأ في فبراير المقبل، وفي ما يخص إحضار الطالب قبوله في إحدى الجامعات الموصى بها لدى الوزارة، أبان وكيل الوزارة لشؤون البعثات، أن الوزارة لا تؤيد هذا النوع من القبول خاصة أنها تعمل بحرص على جلب قبول في أفضل الجامعات، بالإضافة إلى توزيع الطلاب في دولة الابتعاث بالتساوي منعاً من التكدس في جامعة معينة، لافتا إلى أن هناك ثلاث لجان تقوم بالتنسيق مع الجامعات و الملحقيات في جميع الدول المراد الابتعاث إليها.
و أكد الدكتور الموسى، أن وزارته عملت على تمديد الفيزا المجرية إلى سنتين بدلا من سنة واحدة، وزيادة عدد مقاعد الطب في الجامعات المجرية للمبتعثين السعوديين، وذلك عقب اجتماع وكيل الوزارة لشؤون البعثات مع مجلس أمناء الجامعات المجرية ونائب وزير التربية والتعليم المجري لشئون التعليم العالي.
وأشار الموسى، إلى أن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي هو أحد عناصر المشروع الذي أطلقه خادم الحرمين الشريفين بشأن التقارب الثقافي بين الحضارات كما أن الطلاب هم سفراء للوطن.

إلى ذلك، أضاف الدكتور الموسى أن جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية الجديدة تهدف إلى أن تضع المملكة على خارطة التقدم العلمي والتقني في  القرن الحادي والعشرين من خلال إنشاء جامعة من طراز عالمي قادرة على التفاعل والتعاون مع مراكز ومعاهد الأبحاث العالمية لاستثمار خبراتها وربط مخرجات أبحاثها بالفرص المتاحة في المجمعات الصناعية الإستراتيجية والتقنية وتوليد صناعات حديثة أو تطوير وتحويل الصناعات القائمة.
وأعتبر الموسى أن أهم المشاكل التي حاولت الجامعة الجديدة تلافيها هي الاستقلالية المالية، عبر منحة مالية قدرها عشرة مليارات ريال ستكون وقفاً يتم الصرف من ريعه على الجامعة، مع بقاء الأصل غير متناقص. وهذا الإجراء سيكون من أكثر الإجراءات وقعاً في تاريخ التعليم العالي السعودي، فالاستقلالية المالية أساس في أي نهضة تعليمية، كما تمثل جامعة الملك عبدالله وفقا لأهدافها ورسالتها رؤية استراتيجية طموحة، ارتكزت على تحليل عميق ودقيق للمتطلبات الوطنية الداخلية للمرحلة الحالية والمستقبلية من جهة وللتحديات والمستجدات العالمية المعاصرة من جهة أخرى.
وأشار إلى إن المملكة بهذه المبادرة ترفع خطابها للعالم، بأنها تدعو للحوار والتواصل بين الشعوب والمجتمعات والحضارات، كما أنها تسعى إلى أن يسترد العالم العربي والإسلامي مكانته المرموقة كمركز إشعاع علمي يستفيد منه العالم بأسره، وما هذه الجامعة العالمية إلا إحدى أدوات تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي للوطن، وللأمة العربية والإسلامية على حد سواء.
من جهة أخرى قام وكيل وزارة التعليم العالي لشؤون البعثات ويرافقه عدد من مسئولي الوزارة بتهنئة معالي  الدكتور علي العطية نائب وزير التعليم العالي على منصبه الجديد.

عنوان التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
التعليق *
 
كود التحقق *
أخر تحديث 22 شعبان 1431