اقامت الملحقية الثقافية السعودية في بيروت حفلا تكريميا لطلبتها المتفوقين ولقاءا تشاوريا مع مستشاري الوزارة في فندق السفير في بيروت-لبنان وذلك في 29/10/2009م وقد حضر الاحتفال معظم الطلبة السعودين في لبنان اضافة الى عدد كبير من ممثلي السفارة السعودية في لبنان والملحقيات التابعة لها كما وحضره مستشاري وزارة التعليم العالي الدكتور عبد العزيز البليخي والدكتور عبد العزيز العريني
وقد استهل الحفل بتلاوة عطرة من الطالب محمد عبده عتين ومن ثم تكلم عريف الحفل الاستاذ صقر نصر الدين فاثنى على الحضور جميعا وقد خص بالذكر سعادة السفير الاستاذ علي بن عواض العسيري وسعادة الملحق الدكتور ايمن مغربي ومستشاري وزارة التعليم العالي الدكتور عبد العزيز البليخي والدكتور عبد العزيز العريني كما واثنى على كل الحاضرين من موظفي السفارة السعودية في لبنان وكل المكاتب والملحقيات التابعة لها.
ومن ثم كانت كلمة لسعادة السفير علي بن عواض العسيري الذي توجه الى الطلبة بكلمات ابوية حنونة حثهم فيها على بذل المزيد قائلا "ان خير ماتقدمونه لابائكم من هدية هو ثمرة عملكم العلمي وتفوقكم الجامعي" فلا احد منا ينتظر اقل من نجاحكم ونحن سنكون بدورنا سندا لكم وعونا في كل المفترقات التي ستحتاجون فيها عونا. كما وطلب من الطلبة ان يكونوا خير سفراء لمملكتهم الحبيبة على ارض لبنان الشقيق. كما وتمنى على كل الطلبة بذل المزيد للحوق بركب التطور والتقدم العالمي البارز. ومن ثم حث الطلبة جميعا ان يشاركوا الملحق الثقافي المستشارين الكريمين همومهم وتساؤلاتهم ليصار الى حلها. وقد اعتلى بعد ذلك المنبر الدكتور ايمن مغربي ليتوجه الى الطلبة بكلمة مفادها:
اخواني الافاضل .......ابنائي الاحبة
" انه لشرف لي عظيم ان اقف بينكم كما في كل عام لارى ثلة جديدة من المتفوقين الذين تقر اعيننا بهم بل وتقر عين المملكة بهم جميعا. فانه ومن أشهر قليلة كانت لنا نفس الوقفة وبحضور الضيف الحبيب الذي نفرح برعايته الطيبة لاحتفالاتنا المتواضعة، وبحضوره المتكرر بيننا، كيف لا وهو سفير خادم الحرمين الشريفين سعادة الاستاذ علي بن عواض العسيري في ارض لبنان الحبيب فوقفنا لنكرم ثلة من المتفوقين والمتخرجين الذين يتزايد عددهم باستمرار. راجيا من الله عز وجل ان تكون الايام المقبلة ايام تكريم لكم جميعا
كما ولا يفوتني في هذه الامسية العطرة التي يطل بها أريج وزارة التعليم العالي الفواح في ارجاء هذه القاعة الصغيرة التي وسعت بهم فلا يفوتني الثناء الجميل عليهم. انهم ضيفينا الكريمين المستشارين الدكتور عبدالعزيز البليخي وعبدالعزيز العريني الذين تحملوا مشاق السفر والعناء ليقفوا على احوالكم ابنائي الطلبة وليكونوا معكم في كل شجونكم وشؤونكم، فمرحبا بابناء وزارتنا، وزارة التعليم العالي التي ما زالت تسعى وبكل جهد وقوة على تأمين كل مايلزم لتوفير الراحة والسعادة لكم يقودها في مسيرتها المشرفة وبتوجيه حكيم من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يقودها وزير فاضل محب للعلم والعلماء وهو معالي الوزير خالد العنقري يعاونه اخوة افاضل في درب هذه المسيرة النيرة الطويلة.
كما في كل مناسبة اخوتي الاعزاء نحب ان نتذاكر فيما بيننا خطوات على درب الرقي العلمي الذي تشهده المملكة العربية السعودية في ظل مليك احب درب الفضيلة والعلماء. وليس اخرها التقدم الكبير لجامعات المملكة في التصنيف العالمي للجامعات حيث حلت في المراتب الاولى في جامعات الشرق الاوسط والعالم الاسلامي ولن يكون اخرها جامعة تكلمت الدنيا باسرها عن رقيها وتقدمها بين جامعات العالم.
ها هي مملكتكم الحبيبة في ظل قيادات رشيدة تولي العلم والعلماء أهمية قصوى نزولا عند رغبة مليككم الفاضل وولي عهده الراشد الذين فضلوا الاستثمار في البشر عن الاستثمار في أي شيء آخر لان ذلك يبقى ببقاء الآثار الطيبة التي ستقدمونها للبشرية من تقدم وعمران نابذين وراءكم الجاهليات الضيقة والعصبيات المقيتة والتعصب الأعمى إلى نور العلم وتقدمه متلاقين مع الحضارات الأخرى بما يسهم في رفع هذه الأرض إلى ما يسعد البشرية جمعاء
فكما ذكرنا سابقا نعود لنذكر والأحداث تتوالى وتتسارع
1. من زيادة مطردة في عدد الجامعات وكمها
2. إلى مراكز بحثية نوعية متقدمة تضاهي أحدث المراكز العالمية كمّا ونوعا
3. إلى مراكز تعني بجودة التعليم ومواصفاته آخذة بأعلى المقاييس العالمية ودقتها
4. إلى زيادة عدد المبتعثين بما يزيد عن ال 50 في المئة في ظل أعوام قليلة
5. من زيادة كبيرة في ميزانية وزارتكم التي تقوم بالإشراف عليكم ورعايتكم والنظر في مصالحكم. وكل ذلك كان جليا في ظل المكرمات التي ما فتئت الوزارة وبتوجيهات مباشرة من جلالة الملك وولي عهده..... تقدمها لكم حرصا على راحتكم وابتغاء الوصول إلى الغاية المرجوة من تقدمكم وتقدم البلد من ورائكم
6. ولا ننسى المشروع الالكتروني المتطور الذي يربط الوزارة بكل الملحقيات في العالم وذلك لاختصار الوقت في تحقيق أهدافكم وتوصيل متطلباتكم إلى وزارتنا الكريمة، وكما يعلم الجميع فان السرعة في الأداء قد زادت بشكل كبيرة ومطرد بحيث تمكنتم من منازلكم من حل معظم مشاكلكم واموركم
طلبتنا الأفاضل أود أن أذكركم في ختام كلمتي أن ملحقيتكم في لبنان بملحقها وكل طاقمها الأفاضل هم في خدمتكم وخدمة العلم الذي تنشدون وان أبواب مكاتبها هي في انتظاركم وللوقوف على مطالبكم المحقة وتحقيقها لكم في أسرع وقت ممكن طالما أنكم استوفيتم الشروط والمستندات المطلوبة التي تشترطها الوزارة لضمكم إلى البعثة العلمية أو ترقيتها أو لتحقيق أي نوع من المكاسب العلمية المحقة في بلدكم لبنان. فلا تؤاخذونا عن أي خطأ أو نسيان كما لا تؤاخذونا عن التشدد في التحقق من الشروط واستيفائها جميعا لان ذلك من صميم عملنا الذي نحاسب فيه أمام وزارتنا وأمام الله جل جلاله في حال قصرنا أو تهاونا فنرجو منكم ان تكونوا عونا لنا للقيام بخدمتك في افضل صورة ترجى.
ولا انسى في الختام ان انقل لكم تحيات معالي الوزير الدكتور خالد العنقري ونائبه الدكتور علي العطية ومعاونيه وكل منسوبي الوزارة متطلعين الى عودتكم الى الوطن بعقول راجحة تسهم في ثورة البناء المتقدمة التي فتحت قلبها لكم جميعا ".
وكانت بعد ذلك كلمة مقتضبة للدكتور عبدالعزيز العريني الذي سلط الضوء على الجهود الكبيرة للوزارة في كل الاصعدة الممكنة والمتاحة للوصول بالطالب الى الراحة التامة التي تخوله الوصول الى غاياته العلمية النبيلة في اقصر وقت كما وسلط الضوء على مجموعة من القوانين المهمة التي تهم الطالب خلاب فترة ابتعاثه خارج الوطن كما وطلب من الطلبة الذين لديهم استفسارات او مشاكل ان يناقشوا كل قضاياهم بعد العشاء التكريمي وهو بدوره سيكون جاهزا لكل الاستفسارات والتساؤلات ولو طال الزمن حتى الصباح.
ومن ثم شارك الضيفين الكريمين وسعادة السفير وسعادة الملحق في توزيع الشهادات على الطلبة المتفوقين. وبعد ذلك توجه الحضور جميعا الى مائدة العشاء الذي ما ان انتهى حتى بدات حلقة النقاش التي امتدت حوالي 3 ساعات وقد رد خلالها الدكتورين الفاضلين على كل الاستفسارات والتساؤلات التي كانت تجول في ذهن بعض الطلبة. كما وحثوا الطلبة بعد ذلك على متابعة المواقع المخصصة لهم لان فيها تبيان كبير لكثير مما يسألون عنه ويستوضحون.